Clean Description
الصرير
تعريف الصرير
- الصرير صوت تنفسي حاد الطبقة ينشأ عن مرور الهواء بشكل مضطرب عبر تضيق في مجرى الهواء العلوي. ويعتبر ظهوره المفاجئ مؤشراً خطراً ينذر باحتمال حدوث انسداد وشيك في مجرى الهواء.
- تشتد خطورة الانسداد عند الأطفال الصغار بسبب صغر أقطار الممرات الهوائية من الناحية التشريحية، وارتفاع المقاومة الهوائية في القسم العلوي من جهازهم التنفسي مقارنة بالبالغين. كما أن التورم والإفرازات المخاطية داخل هذه الممرات الضيقة ترفع المقاومة، فيحدث اضطراب في تبادل الغازات، ثم ينخفض مستوى الأكسجين ويرتفع مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم.
أعراض الصرير
- تشمل الأعراض المميزة للصرير سماع صوت تنفس حاد وعال، وسعال نباحي يظهر خصوصاً في الخانوق، وضيقاً في التنفس، وانسحاب الصدر أي استخدام العضلات المساعدة، وتسارعاً في ضربات القلب، وحمى، وسيلان اللعاب، وازرقاق الجلد المعروف بالزرقة، وإرجاع الرأس إلى الخلف لتسهيل التنفس، والشعور بالقلق والذعر. وفي بعض الحالات خاصة عند الرضع قد لا يكون البكاء هو العرض الظاهر الوحيد.
أسباب الصرير وعوامل الخطورة
تنقسم العوامل الخلقية والمكتسبة المؤدية إلى الصرير إلى نوعين.
أولاً، انسداد مجرى الهواء الناتج عن عامل داخلي
- المشاكل الخلقية: تشمل ضعف غضروف الطرق التنفسية العلوية أو غيابه، ووجود أنسجة زائدة في الأنف أو القصبات الهوائية، والأكياس، والتضيق الخلقي في الطرق التنفسية أو الأنف أو الفك.
- شلل الأحبال الصوتية: يكون خلقياً أو مكتسباً نتيجة إصابة العصب الحنجري الراجع بسبب ضغط أو رض، إضافة إلى ارتفاع الضغط داخل القحف.
- الأورام: ومنها الورم الحليمي التنفسي الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري.
- الرضوض: تشمل الرض الناتج عن التنبيب الرغامي، والرض خلال الولادة، ووجود جسم غريب، واستنشاق مواد كاوية، وارتجاع محتويات المعدة الحمضية.
- الالتهابات: فيروسية أو جرثومية مثل الخانوق والتهاب لسان المزمار والتهاب الرغامى.
- تشنج الحنجرة.
- وذمة الحنجرة: تنتج عن الحساسية أو الوذمة الوعائية.
- الأمراض الوراثية: مثل متلازمة كري دو شا.
- العوامل النفسية.
ثانياً، انسداد مجرى الهواء الناتج عن عامل خارجي
- الأمراض الخلقية: تشمل كيسة الغدة الدرقية اللسانية، وضخامة اللسان، وتدلي اللسان، والفتق الحجابي الخلقي.
- تشوهات الأوعية الدموية: مثل القوس الأبهري المزدوج.
- الالتهابات: تشمل خراج خلف البلعوم، وتضخم العقد اللمفاوية، والسل.
- الأورام: تشمل تضخم الغدة الدرقية أو ورمها، وأورام المنصف، والأورام اللمفاوية.
- تضخم الأعضاء المجاورة.
ملاحظة: يعد الصرير الخفيف المتقطع بعد البكاء أمراً طبيعياً عند بعض الرضع الأصحاء.
تشخيص الصرير
يعتمد تشخيص الصرير على أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري، إضافة إلى الفحوصات التالية:
- تصوير الرقبة والصدر بالأشعة السينية، وقد يكشف عن وجود جسم غريب أو تضيق.
- تصوير الجهاز الهضمي بمادة التباين، وذلك للكشف عن الضغط الخارجي.
- تنظير القصبات والحنجرة باستخدام المنظار المرن أو الصلب.
- ويجري طبيب الأنف والأذن والحنجرة تنظيراً مباشراً لرؤية الأحبال الصوتية والممرات الهوائية، ويمكن أخذ خزعة من أي نسيج مشبوه لفحصه.
علاج الصرير
- يعالج الصرير من خلال معالجة السبب الرئيسي المسبب له.
- يمنع إعطاء المهدئات لتجنب إخفاء الأعراض الحقيقية وتثبيط الجهاز التنفسي.
- يشمل العلاج استنشاق البخار، أو الأدرينالين المستنشق، أو الستيرويدات الموضعية داخل المستشفى.
- يستخدم العلاج الجهازي بالستيرويدات مثل الديكساميثازون.
- تعطى المضادات الحيوية عند وجود عدوى بكتيرية، ويقدم الأكسجين التكميلي عند الحاجة.
- في الحالات الشديدة يتم اللجوء إلى التنبيب الرغامي أي إدخال أنبوب للقصبة الهوائية، أو إجراء فغر الرغامى في غرفة العمليات لتأمين مجرى الهواء.
Specialty
Specialty