Clean Description

أمراض الأذن الوسطى غير الالتهابية والشائعة

 

تُعد الأمراض الالتهابية أكثر إصابات الأذن الوسطى شيوعاً، بينما تُصنف باقي الأمراض كحالات نادرة. قد تقع الأذن الوسطى وعظمة الصدغ تحت تأثير أمراض جهازية مختلفة (حبيبية، ورمية، مناعية، أو عظمية).

 

الأمراض الحبيبية والمناعية

 

  • كثرة المنسجات (Histiocytosis-X): مجموعة أمراض مجهولة السبب وتختلف في خطورتها. تصيب الأذن الوسطى وعظمة الصدغ بنسبة عالية، ويُعتمد في تشخيصها على التصوير الشعاعي وأخذ الخزعة، بينما يختلف العلاج باختلاف نوع المرض.
  • السل (Tuberculosis): يظهر على شكل التهاب في الأذن الوسطى بدون ألم، مع تأثير سريع جداً على الأذن الداخلية. نادراً ما يصيب الأذن الوسطى دون دلائل صحية أخرى في الجسم، ويستلزم علاجه الدمج بين العقاقير والتدخل الجراحي.
  • التلوثات ونقص المناعة: تحدث تلوثات الأذن الوسطى في حالات نقص المناعة الخلقي أو المكتسب (AIDS)، وقد يكون التهاب الأذن الوسطى المؤشر الأولي للإصابة.

الأورام والمشاكل الوعائية

 

  • الورم الكبي (Glomus tumors): من الأورام الشائعة في الأذن الوسطى وعظمة الصدغ. ينشأ من الوريد الوداجي أو الظفيرة الطبلية.

     

    • الأعراض: طنين نبضي (متزامن مع النبض) وضعف في التوصيل السمعي، مع احتمال امتداده للأذن الداخلية والقناة السمعية الخارجية.
    • التشخيص: الفحص السريري والتصوير (MRI أو CT أو تصوير الأوعية Angiography).
    • العلاج: استئصال جراحي قد يسبقه إصمام (Embolization) انتقائي للأوعية المغذية. يُحتفظ بالعلاج الشعاعي للحالات المرتجعة أو الأورام الكبيرة غير القابلة للاستئصال.
  • الورم النقوي المتعدد وإبيضاض الدم: أمراض ورمية تؤثر في كثير من الأحيان على الأذن الوسطى.

أمراض العظام

 

تتضمن حالات مثل خلل التنسج الليفي، تكون العظم الناقص، وداء باجيت. تصيب هذه الأمراض عظم الصدغ أو الأذن الوسطى، وتتشابه أعراضها الأولية أحياناً مع أعراض تصلب الأذن (Otosclerosis).

Specialty
Specialty