Clean Description
التهاب اللثة هو حالة تنجم عن تراكم الجراثيم واللويحات السنية (Plaque) في جوف الفم، وقد تؤدي في حال إهمال علاجها إلى تلف الأنسجة الداعمة وفقدان الأسنان.
الأعراض والمضاعفات
غالباً ما تبدأ أعراض التهاب اللثة خفيفة أو غير ملموسة، وتشتمل على التالي:
علامات شائعة:
- نزيف اللثة عند استخدام الفرشاة أو الخيط.
- احمرار اللثة، انتفاخها، وزيادة حساسيتها.
- انبعاث رائحة أو طعم كريه مستمر من الفم.
- تراجع اللثة عن الأسنان وظهور جيوب عميقة بينهما.
علامات متقدمة:
- تحرك الأسنان أو تغير مواضعها وإطباقها.
- تغير ثبات التركيبات السنية (كالتيجان).
- احتمالية الإصابة بالالتهاب في مناطق محددة دون غيرها كالأضراس الخلفية.
الأسباب وعوامل الخطر
تتعدد الأسباب والعوامل المساعدة على ظهور التهاب اللثة وتطورها:
- السبب الرئيسي: تراكم اللويحات السنية والجراثيم على سطوح الأسنان.
- التغيرات الهرمونية: خلال الحمل، البلوغ، سن اليأس، أو الدورة الشهرية.
- الأمراض المزمنة: مثل السكري والأمراض المؤثرة على المناعة (كالسرطان والإيدز).
تناول الأدوية:
- الأدوية المقللة للعاب.
- دواء ديلانتين (Dilantin) للاختلاجات.
- أدوية التهاب البلعوم مثل بروكارديا (Procardia) وأدالات (Adalat) التي تسبب نمواً غير طبيعي للثة.
- أنماط الحياة وسوء النظافة: التدخين، إهمال التنظيف بالفرشاة والخيط، وإهمال العناية اليومية.
العامل الوراثي:
- يزيد الاستعداد الوراثي من خطورة الإصابة بمقدار 6 أضعاف.
- نحو 30% من متسبي النظافة الفموية الجيدة معرّضون للإصابة بسبب الوراثة.
طرق التشخيص
يُشخص المرض لدى طبيب الأسنان أو أخصائي دواعم الأسنان من خلال الفحوصات التالية:
- فحص اللثة: تقييم النزيف، الاحمرار، التورم، وعمق الجيوب اللثوية.
- فحص الأسنان: قياس مدى حركة الأسنان وحساسيتها وبنيتها العامة.
- فحص عظام الفك: إجراء تصوير بالأشعة السينية (X-ray) للكشف عن تآكل أو فقدان العظام المحيطة.
طرق العلاج
يهدف العلاج للسيطرة على الالتهاب وإعادة اللثة لحالتها الطبيعية:
العلاجات غير الجراحية:
- التنظيف المهني الدروي لإزالة الجير واللويحات (مرتين سنوياً).
- العناية المنزلية اليومية بالفرشاة والخيط.
- العلاجات الجراحية: تُستخدم في الحالات المتقدمة لاستعادة الأنسجة الداعمة للسن.
سبل الوقاية
تتطلب الحفاظ على صحة اللثة اتباع النصائح والإرشادات التالية:
الممارسات الفموية:
- تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً على الأقل.
- استخدام الخيط السني يومياً لإزالة بقايا الطعام والجراثيم.
- استعمال غسول الفم المضاد للبكتيريا.
التغييرات السلوكية والصحية:
- الإقلاع عن التدخين.
- إدارة التوتر والضغوط النفسية.
- تجنب صرير الأسنان والضغط عليها.
- اتباع نظام غذائي متوازن.
- متابعة ذوي الاستعداد الوراثي: زيارة طبيب الأسنان بشكل متكرر (أكثر من مرتين سنوياً) والخضوع لتنظيف مهني دوري لمراقبة الحالة والسيطرة عليها.
Specialty
Specialty