فحص هرمون التستوستيرون
1. ما هو فحص هرمون التستوستيرون
يهدف فحص هرمون التستوستيرون إلى قياس مستوى هذا الهرمون في الدم من خلال أخذ عينة دم بسيطة.
التستوستيرون هو الهرمون الجنسي الذكري، وله دور أساسي في التطور الطبيعي للذكور وظهور الصفات الجنسية الذكرية.
يُنتج هرمون التستوستيرون لدى الرجال والنساء، لكنه يوجد لدى الرجال بمستويات أعلى بكثير.
يساهم الهرمون في ظهور الصفات الجنسية الثانوية، مثل تغير الصوت، وزيادة نمو الشعر، وتطور بنية الجسم الذكورية، كما يلعب دورًا في إنتاج الحيوانات المنوية.
يُجرى الفحص لدى الرجال عند الاشتباه بوجود العقم أو انخفاض الرغبة الجنسية.
لدى النساء، يمكن قياس مستوى التستوستيرون للمساعدة في معرفة أسباب اضطراب أو عدم انتظام الدورة الشهرية.
2. الفئة المعرضة للخطر
لا توجد مخاطر خاصة مرتبطة بفحص هرمون التستوستيرون، باستثناء المخاطر البسيطة المصاحبة لسحب عينة الدم.
يجب على الأشخاص المصابين بأمراض معدية تنتقل عن طريق الدم، مثل التهاب الكبد الفيروسي (Hepatitis) أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، إبلاغ الطاقم الطبي قبل إجراء الفحص.
لا تمنع هذه الأمراض إجراء الفحص، ولكن يجب على أفراد الطاقم الطبي اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة لمنع انتقال العدوى.
الأمراض المرتبطة بالفحص
البلوغ المبكر (Precocious puberty).
زيادة نمو الشعر أو كثرة الشعر (Hirsutism).
متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
أمراض الغدة الكظرية.
تليف الكبد.
إدمان الكحول.
قصور الغدة النخامية (Pituitary).
متلازمة كلاينفلتر، التي ترتبط بضعف وظيفة الخصيتين.
سرطان الخصيتين.
أورام الغدة الكظرية.
أورام المبيض.
متى يتم إجراء الفحص؟
لدى الرجال، يُجرى الفحص بشكل أساسي للمساعدة في معرفة أسباب العقم، خاصة بعد مرور سنة من محاولات الحمل دون نجاح.
قد يرتبط العقم باضطراب إنتاج الحيوانات المنوية نتيجة انخفاض إفراز هرمون التستوستيرون.
يمكن إجراء الفحص أيضًا عند ظهور علامات البلوغ المبكر لدى الصبيان، مثل زيادة نمو الشعر وظهور الصفات الجنسية الثانوية قبل سن العاشرة.
يُستخدم الفحص لدى الرجال الذين يعانون من انخفاض الأداء أو الرغبة الجنسية، نظرًا لدور التستوستيرون في تنظيم الرغبة الجنسية.
يمكن أن تحدث اضطرابات في إنتاج التستوستيرون نتيجة أمراض الكبد أو اضطرابات الغدة النخامية أو الغدة الكظرية أو أمراض الخصيتين.
لدى النساء، يمكن إجراء الفحص لتحديد أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، خاصة لدى الفتيات والشابات، وأحيانًا ضمن تقييم أسباب العقم.
قد يُطلب الفحص أيضًا عند ظهور علامات تدل على زيادة الصفات الجنسية الذكرية لدى المرأة، مثل نمو الشعر الزائد في الجسم أو الوجه وظهور حب الشباب.
3. طريقة إجراء الفحص
يتم إجراء فحص هرمون التستوستيرون عن طريق سحب عينة من الدم.
تُمدد الذراع على سطح مستو، ثم يُلف شريط مطاطي حول الجزء العلوي منها للمساعدة على إظهار الوريد وإيقاف تدفق الدم مؤقتًا.
يُطلب من الشخص إغلاق كف يده على شكل قبضة للمساعدة في تحديد الوريد المناسب لسحب العينة.
غالبًا ما يتم سحب الدم من أحد الأوردة الموجودة في منطقة الكوع، وقد تُسحب العينة أحيانًا من منطقة أخرى مناسبة مثل ظهر اليد.
تُعقم منطقة سحب الدم باستخدام الكحول، ثم تُدخل إبرة دقيقة في الوريد لسحب الكمية المطلوبة من الدم إلى أنبوب مخصص للفحص.
قد يشعر الشخص بألم بسيط أو انزعاج مؤقت عند إدخال الإبرة.
بعد الانتهاء من سحب الدم، تُسحب الإبرة ويُضغط على موضع الوخز بقطعة مناسبة للمساعدة على إيقاف النزيف.
تستغرق عملية سحب العينة عادة نحو 5 دقائق.
كيفية التحضير للفحص
لا توجد حاجة إلى تحضيرات خاصة قبل إجراء فحص هرمون التستوستيرون.
بعد الفحص
يمكن إزالة الضغط عن موضع الوخز بعد نحو 2 إلى 3 دقائق أو بعد توقف النزيف.
قد يظهر نزيف بسيط أو أثر خفيف في موضع سحب الدم، وعادةً ما يختفي خلال عدة أيام دون الحاجة إلى علاج.
في حالات نادرة، قد يحدث نزيف شديد أو ألم أو تورم في موضع الوخز، وفي هذه الحالة يجب إبلاغ الطبيب لاستبعاد حدوث التهاب في الوريد (Phlebitis).
4. تحليل النتائج
تظهر نتائج الفحص عادة خلال عدة أيام.
تختلف المستويات الطبيعية لهرمون التستوستيرون بحسب العمر والجنس.
القيم الطبيعية لدى الذكور
الأولاد حتى سن 9 سنوات: أقل من 30 نانوغرام/ديسيلتر.
الشباب من 10 إلى 20 سنة: من 30 إلى 970 نانوغرام/ديسيلتر.
الرجال من 20 إلى 60 سنة: من 270 إلى 1080 نانوغرام/ديسيلتر.
الرجال فوق سن 60 سنة: من 350 إلى 720 نانوغرام/ديسيلتر.
القيم الطبيعية لدى الإناث
البنات حتى سن 9 سنوات: أقل من 12 نانوغرام/ديسيلتر.
الفتيات من 10 إلى 17 سنة: من 2 إلى 53 نانوغرام/ديسيلتر.
النساء من سن 17 سنة وحتى انقطاع الطمث: من 10 إلى 70 نانوغرام/ديسيلتر.
بعد انقطاع الطمث: من 7 إلى 40 نانوغرام/ديسيلتر.
انخفاض مستوى التستوستيرون لدى الرجال
قد يشير انخفاض مستوى التستوستيرون لدى الرجال إلى وجود اضطراب في وظيفة الخصيتين، مثل متلازمة كلاينفلتر.
قد يرتبط أيضًا بأمراض الغدة الكظرية، مثل مرض أديسون، أو بأمراض الغدة النخامية.
يمكن أن يظهر انخفاض مستوى الهرمون كذلك لدى المصابين بأمراض الكبد أو إدمان الكحول المزمن.
ارتفاع مستوى التستوستيرون لدى الرجال
قد يرتبط ارتفاع مستوى التستوستيرون بوجود اضطراب أو تضخم في الخصيتين أو الغدة الكظرية.
ارتفاع مستوى التستوستيرون لدى النساء
قد يشير ارتفاع مستوى التستوستيرون لدى النساء إلى وجود اضطراب في المبيض، مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
يمكن أن يرتبط أيضًا بأورام المبيض أو الغدة الكظرية أو بعض أمراض الغدة النخامية.