فحص TORCH
1. ما هو فحص TORCH
فحص TORCH هو مجموعة من فحوصات الدم التي تبحث عن الأجسام المضادة لبعض العوامل المعدية التي يمكن أن تنتقل من الأم إلى الجنين أثناء الحمل وتسبب عدوى داخل الرحم.
يشير اسم TORCH إلى أربعة عوامل عدوى رئيسية:
داء المقوسات Toxoplasmosis.
الحصبة الألمانية Rubella.
الفيروس المضخم للخلايا CMV.
فيروس الهربس Herpes.
ينصح بإجراء بعض فحوصات الدم عند التخطيط للحمل للكشف عن الإصابة السابقة بداء المقوسات والفيروس المضخم للخلايا والحصبة الألمانية، لأن الإصابة بهذه العوامل خلال الحمل قد تؤدي إلى إصابة الجنين ومضاعفات شديدة.
إذا كانت الأم قد أصيبت بأحد هذه العوامل قبل الحمل، فقد تكون لديها أجسام مضادة توفر حماية للجنين من الإصابة.
2. الفئة المعرضة للخطر
الفئة الأساسية التي يجرى لها هذا الفحص هي النساء الحوامل، وخاصة عند التخطيط للحمل أو في بداية الحمل.
كما يمكن إجراء الفحص في بعض الحالات الأخرى:
للنساء المرضعات عند ولادة طفل يعاني من مرض قد يرتبط بأحد عوامل العدوى الموجودة في فحص TORCH.
للأطفال والرضع الذين تظهر لديهم عند الولادة أعراض أو أمراض قد تتوافق مع الإصابة بعدوى داخل الرحم بأحد هذه العوامل.
3. تحذيرات
عام
يتم أخذ عينة من الدم لإجراء الفحص، وقد يحدث تجمع دموي أو نزف بسيط تحت الجلد في موضع سحب الدم. ويمكن وضع الثلج على المنطقة عند حدوث ذلك.
أثناء الحمل
يُجرى الفحص عادة قبل الحمل أو خلال بدايته.
أثناء الرضاعة
يمكن إجراء الفحص للنساء المرضعات عند وجود طفل يعاني من مرض قد يرتبط بأحد عوامل العدوى التي يشملها الفحص.
الأطفال والرضع
يمكن إجراء الفحص للأطفال والرضع الذين تظهر لديهم عند الولادة أعراض أو أمراض قد تتوافق مع وجود عدوى داخل الرحم بأحد هذه العوامل.
4. تحليل النتائج
داء المقوسات
يمكن أن يسبب داء المقوسات إصابات شديدة للجنين، ومنها:
موه الرأس نتيجة تضرر أنسجة الدماغ.
ظهور تكلسات داخل الدماغ.
التهاب العينين.
التخلف.
العمى.
ينتقل الطفيلي بشكل أساسي من خلال ملامسة فضلات القطط أو تناول اللحوم غير المطهوة جيدًا.
وجود أجسام مضادة من نوع IgG ضد داء المقوسات في بداية الحمل يشير إلى إصابة سابقة، وقد يوفر حماية للجنين.
عدم وجود الأجسام المضادة يدل على عدم وجود إصابة سابقة، ولذلك ينبغي تجنب مصادر العدوى، مثل ملامسة فضلات القطط وتناول اللحوم غير المطهوة جيدًا.
أما وجود أجسام مضادة من نوع IgM دون وجود IgG، أو ظهور أجسام مضادة لم تكن موجودة في بداية الحمل، فقد يشير إلى حدوث إصابة حديثة. في هذه الحالة ينبغي استشارة طبيب النساء أو اختصاصي الأمراض المعدية لتقييم احتمال تعرض الجنين للخطر.
الفيروس المضخم للخلايا
قد يؤدي الفيروس المضخم للخلايا إلى بعض المضاعفات لدى الجنين، ومنها:
صغر الرأس.
اضطراب النمو داخل الرحم.
ظهور تكلسات داخل الدماغ.
اضطرابات الرؤية.
اضطرابات السمع.
يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي أو من خلال سوائل الجسم الأخرى، كما يمكن أن ينتقل من الأم إلى الجنين، خاصة عند حدوث العدوى في مرحلة مبكرة من الحمل.
وجود أجسام مضادة من نوع IgG ضد الفيروس المضخم للخلايا في بداية الحمل يشير إلى إصابة سابقة.
عدم وجود IgG يدل على عدم وجود إصابة سابقة، وقد يستدعي متابعة الأم خلال الحمل وفقًا لتقييم الطبيب.
أما وجود IgM دون وجود IgG، أو ظهور أجسام مضادة لم تكن موجودة في بداية الحمل، فقد يشير إلى إصابة حديثة، ويستدعي استشارة طبيب النساء أو اختصاصي الأمراض المعدية لتقييم خطر العدوى على الجنين.
الحصبة الألمانية
يمكن أن تسبب الإصابة بفيروس الحصبة الألمانية أثناء الحمل مضاعفات شديدة للجنين، ومنها:
تأخر النمو داخل الرحم.
اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي.
التشنجات.
تشوهات القلب.
وجود أجسام مضادة من نوع IgG ضد الحصبة الألمانية في بداية الحمل يشير إلى وجود مناعة سابقة ضد الفيروس.
عدم وجود الأجسام المضادة يدل على عدم وجود إصابة سابقة، وقد يتطلب الأمر متابعة الحالة أثناء الحمل وفقًا لتقييم الطبيب.
أما وجود IgM دون وجود IgG، أو ظهور أجسام مضادة لم تكن موجودة في بداية الحمل، فقد يشير إلى حدوث إصابة حديثة، ولذلك ينبغي استشارة طبيب النساء أو اختصاصي الأمراض المعدية لتحديد مدى الخطر المحتمل على الجنين.