Clean Description

اضطرابات حاسة الشم والتذوق: الأسباب، الأعراض، التشخيص، والعلاج

أولاً: نظرة عامة

يقدم هذا المقال نظرة عامة على اضطرابات حاسة الشم والتذوق، مع التركيز على أسباب فقدان حاسة الشم، والأعراض المرتبطة بأمراض الأنف، بالإضافة إلى طرق التشخيص والعلاج. يشكل الخلل في حاسة الشم خطراً محتملاً على الحياة، إذ قد يتسبب في عدم الانتباه لحالات خطيرة مثل تسرب الغاز أو اشتعال حريق. تجدر الإشارة إلى أن 80% من حالات الخلل في حاسة الذوق تعود في الأصل إلى فقدان حاسة الشم، ولذلك يُركز المقال بشكل أساسي على مسببات الخلل في حاسة الشم.

ثانياً: أسباب انخفاض أو فقدان حاسة الشم

تتنوع الأسباب المؤدية إلى ضعف أو فقدان حاسة الشم، وتشمل ما يلي:

  • أمراض تلوثية ناتجة عن فيروسات أو جراثيم، مثل التهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية.

  • التهاب الأنف الأرجي (التحسسي).

  • وجود سليلات (زوائد لحمية) داخل الأنف.

  • انحراف حاد في الحاجز الأنفي مع تضخم في المحارات الأنفية.

  • إصابات الرأس.

  • أمراض الغدد الصماء.

  • التدخين.

  • التقدم في السن.

  • أمراض ضمور الجهاز العصبي.

ملاحظة مهمة بشأن قابلية الشفاء:

عندما تكون الإصابة في جهاز التوصيل العصبي، فإن إصلاح هذا الجزء يؤدي إلى عودة حاسة الشم. أما إذا كانت الإصابة مركزية وتصيب ألياف حاسة الشم نفسها، فإن الحالة تصبح غير قابلة للزوال.

ثالثاً: التهاب الجيوب الضغطي (باروسينوسيتيس)

هو صدمة تحدث أثناء الطيران الجوي أو الغطس، وتنتج عن اختلاف الضغط بين الجيوب الأنفية والجو المحيط. يؤدي هذا الاختلاف إلى تكدس الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي للأنف والجيوب، مع حدوث ذمة وأحياناً نزيف. وعند امتلاء الجيوب الأنفية بالسوائل (إفرازات أو نزف دموي)، يظهر ألم حاد. ويعتبر الجيب الجبهي أكثر المناطق تأثراً بهذه الحالة، يليه جيب الفك العلوي.

رابعاً: أنواع التهاب الأنف (الرشح)

  • ١- التهاب الأنف الحركي الوعائي: وهو التهاب ناتج عن حساسية زائدة على خلفية فرط التوتر الودي. وتكون محاولة الكشف عن مصدر الحساسية غير مجدية في هذه الحالة. يشمل العلاج استخدام ستيرويدات موضعية، أو حقن تحت الغشاء المخاطي، وفي الحالات الصعبة يلجأ إلى العلاج بالأدوية.

  • ٢- التهاب الأنف الأرجي (التحسسي): ينجم عن حساسية تجاه مسبب معين، ويمكن استيضاح هذا المسبب بالفحوصات. تحدث هذه الحالة غالباً على خلفية وجود سليلات أنفية، أو التهاب مزمن في الجيوب الأنفية، أو الربو.

  • ٣- التهاب الأنف الهرموني: يحدث نتيجة ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين في الجسم، وهو شائع خلال فترة الحمل.

  • ٤- التهاب الأنف الناتج عن العقاقير: ينشأ بشكل أساسي بسبب الإفراط في استعمال قطرات الأنف.

  • ٥- التهاب الأنف العدوائي (الالتهابي): ينتج عن عدوى فيروسية أو جرثومية.

  • ٥- التهاب الأنف العادي: ينتج عن تهيج الغشاء المخاطي للأنف، مما يؤدي إلى فرط نشاطه وزيادة إفرازاته.

خامساً: أعراض أمراض الأنف

تتمثل الأعراض الشائعة لأمراض الأنف والجيوب الأنفية في:

  • الشعور بضغط وألم في منطقة الجبهة والفك.

  • احتقان في الأنف.

  • نزيف من الأنف.

سادساً: تشخيص أمراض الأنف والجيوب الأنفية

يعتمد التشخيص بشكل رئيسي على نتائج الفحوصات التصويرية، والتي تشمل:

  • صورة شعاعية للجيوب الأنفية.

  • صورة التصوير المقطعي المحوسب للجيوب الأنفية.

سابعاً: علاج أمراض الأنف والجيوب الأنفية

تشمل خيارات العلاج المتاحة ما يلي:

  • استخدام مضادات الهستامين.

  • استخدام ستيرويدات موضعية، وأحياناً ستيرويدات جهازية (عامة).

  • العلاج الوقائي (التطعيم) ضد الحساسية، حيث يستجيب حوالي 70% من المرضى لهذا النوع من العلاج.

  • استخدام عقاقير مسكنة للألم.

  • استخدام عقاقير لتخفيف احتقان الأنف.

  • العلاج بالمضادات الحيوية للوقاية من التلوث (العدوى) أو علاجه.

Specialty
Specialty