Clean Description

المشيمة المنزاحة

ما هي المشيمة المنزاحة؟

  • المشيمة المنزاحة هي حالة تحدث عندما تغطي المشيمة فتحة عنق الرحم، وقد تؤدي إلى نزيف حاد وتستدعي الولادة القيصرية.
  • تحدث المشيمة المنزاحة في حالة واحدة تقريبًا من كل 200 حالة حمل، وتعد من الأسباب الرئيسية للنزيف المهبلي خلال الثلث الأخير من الحمل.

المشيمة ودورها أثناء الحمل

  • المشيمة هي النظام الحيوي الذي يربط بين الأم والجنين.
  • خلال الأيام الأولى من الحمل، تخترق بعض الخلايا التي ستكوّن المشيمة بطانة الرحم، في عملية تعرف باسم الانغراس.
  • يحدد موقع انغراس الجنين مكان المشيمة خلال فترة الحمل، مما قد يؤثر في مسار الحمل والولادة.
  • يتأثر موقع الانغراس بعدة عوامل، منها عدد الولادات السابقة، وبنية الرحم، وتدفق الدم في أجزاء الرحم المختلفة، والعيوب الخلقية في الرحم، والندوب الناتجة عن العمليات السابقة.
  • تستمر المشيمة في أداء وظيفتها طوال فترة الحمل، ثم تنفصل عن جدار الرحم بعد الولادة الطبيعية وتخرج بعد ولادة الطفل.

أسباب حدوث المشيمة المنزاحة

  • يحدث انغراس المشيمة في معظم الحالات في الجزء العلوي من الرحم، بعيدًا عن عنق الرحم.
  • إذا حدث الانغراس في الجزء السفلي من الرحم بالقرب من فتحة عنق الرحم، فقد تغطي المشيمة هذه الفتحة، وتعرف الحالة حينها بالمشيمة المنزاحة.
  • تحدث المشيمة المنزاحة في نحو حالة واحدة من كل 200 حالة حمل.
  • تعد المشيمة المنزاحة سببًا رئيسيًا للنزيف المهبلي في الثلث الأخير من الحمل.
  • تزداد احتمالية حدوثها لدى النساء اللواتي خضعن لعمليات قيصرية سابقة.
  • تصل نسبة حدوثها إلى نحو 10% لدى النساء اللواتي خضعن لأربع عمليات قيصرية أو أكثر.

تشخيص المشيمة المنزاحة

  • كان تشخيص المشيمة المنزاحة في الماضي يحدث غالبًا في مراحل متأخرة من الحمل، بعد ظهور نزيف مهبلي مفاجئ وغير مؤلم.
  • أما في الوقت الحالي، فيمكن تشخيص معظم الحالات قبل حدوث النزيف، من خلال فحص الموجات فوق الصوتية الروتيني.

ظاهرة تنقل المشيمة

  • قد تظهر المشيمة في الفحوصات المبكرة للحمل وهي تغطي فتحة عنق الرحم.
  • في معظم الحالات، يزول هذا الوضع قبل موعد الولادة.
  • لا يحدث تنقل فعلي للمشيمة من مكانها.
  • خلال النصف الثاني من الحمل، يتغير شكل الرحم ويتكون الجزء السفلي الرقيق منه، مما يؤدي إلى ابتعاد المشيمة عن عنق الرحم وظهورها في موضع أعلى.

مضاعفات المشيمة المنزاحة

النزيف

  • قد يكون النزيف من الأم في معظم الحالات، أو من الجنين في حالات قليلة، أو مختلطًا بينهما.
  • يمكن أن يشكل النزيف خطرًا على حياة الأم والجنين.

ضائقة الجنين

  • قد تحدث ضائقة للجنين نتيجة فقدان الدم.

الولادة المبكرة

  • قد تستدعي الحالة الولادة المبكرة، مما قد يعرض المولود لمضاعفات الخداج.

اضطرابات تخثر الدم

  • قد يؤدي النزيف الحاد لدى الأم إلى حدوث اضطرابات في تخثر الدم.

استئصال الرحم

  • قد تستدعي الحالة استئصال الرحم إذا لم يتمكن الرحم من التقلص بصورة طبيعية لوقف النزيف.
  • قد يرتبط خطر استئصال الرحم أيضًا بالمشيمة الملتصقة، حيث تخترق المشيمة جدار الرحم في منطقة الندبة السابقة ولا يمكن فصلها بعد الولادة.
  • قد يستدعي ذلك استئصال الرحم في كثير من الحالات لإنقاذ حياة الأم.
  • تزداد احتمالية حدوث هذه المضاعفات لدى النساء اللواتي خضعن لعدة عمليات قيصرية.

علاج المشيمة المنزاحة

  • يعتمد علاج المشيمة المنزاحة على ثلاثة عوامل رئيسية:
    • نوع المشيمة المنزاحة.
    • عمر الحمل عند التشخيص.
    • الأعراض والعلامات السريرية الظاهرة.

المشيمة المنزاحة المحدودة في الثلث الثاني

  • إذا تم تشخيص المشيمة المنزاحة المحدودة خلال فحص الموجات فوق الصوتية الروتيني في الثلث الثاني من الحمل، فقد تكون هناك فرصة جيدة لابتعاد المشيمة عن عنق الرحم مع تقدم الحمل.
  • قد يسمح ذلك بالولادة الطبيعية عند الوصول إلى موعد الولادة.

المشيمة المنزاحة الكاملة والمركزية

  • إذا كانت المشيمة المنزاحة كاملة ومركزية، بحيث تقع فتحة عنق الرحم في منتصف المشيمة، فمن غير المرجح أن يتغير وضعها.
  • في هذه الحالة يتم التخطيط لإجراء عملية قيصرية.

النزيف عند موعد الولادة

  • إذا وصلت المرأة إلى موعد الولادة وهي تعاني من نزيف مهبلي وتقلصات، وتم اكتشاف المشيمة المنزاحة لأول مرة، يتم إجراء عملية قيصرية بشكل فوري.

النزيف قبل موعد الولادة

  • إذا تم اكتشاف المشيمة المنزاحة بعد حدوث نزيف، وكان موعد الولادة لا يزال بعيدًا، تتم محاولة إطالة فترة الحمل قدر الإمكان.
  • يتم ذلك مع إجراء مراقبة دقيقة لضمان سلامة الأم والجنين.
Specialty
Specialty