Clean Description

أكياس المبايض

أكياس المبايض هي حالة تصيب المبيضين، وهما عضوان صغيران يقعان على جانبي الرحم. ينتج المبيضان هرمونات مثل الإستروجين الذي ينظم الدورة الشهرية، كما يطلقان بويضة صغيرة كل شهر.

تنتقل البويضة إلى قناتي فالوب، حيث يمكن أن يحدث إخصابها، وتعرف هذه العملية باسم الإباضة.

أعراض أكياس المبايض

في معظم الحالات، لا تسبب أكياس المبايض أعراضاً واضحة، وقد يتم اكتشافها أثناء الفحص الروتيني لدى طبيب النساء. لكن في بعض الحالات، يمكن أن تسبب الكيسة مشكلات إذا تعرضت للالتواء أو النزيف أو التمزق.

عند ظهور بعض الأعراض، من المهم استشارة الطبيب، لأنها قد تشير إلى وجود أورام في المبيضين، وقد تكون بعض هذه الأورام سرطانية.

الأعراض المحتملة

  • ألم أو انتفاخ في البطن.
  • صعوبة في التبول أو الحاجة إلى التبول بشكل متكرر.
  • ألم خفيف في أسفل الظهر.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.
  • آلام شديدة أو نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية.
  • زيادة الوزن.
  • الغثيان أو القيء.
  • فقدان الشهية والشعور بالامتلاء بعد تناول كمية صغيرة من الطعام.

أسباب وعوامل خطر أكياس المبايض

يمكن أن تتكون الأورام في المبيضين كما يمكن أن تتكون في أي عضو آخر. وتسمى الأورام غير السرطانية أوراماً حميدة، بينما تسمى الأورام السرطانية أوراماً خبيثة.

أنواع الأورام في المبيضين

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأورام في المبيضين:

  • أورام نسيج الظهارة، وهي الطبقة الخارجية من الأغشية المخاطية.
  • أورام الخلايا الجنسية.
  • أورام النسيج الضام.

عوامل الخطر

لا يعرف الأطباء السبب الدقيق لسرطان المبيضين، لكن تم تحديد عدد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة، ومنها:

  • العمر: يزداد الخطر خاصة لدى النساء بعد سن اليأس.
  • التدخين.
  • السمنة.
  • عدم الإنجاب أو الإرضاع: يبدو أن استخدام حبوب منع الحمل يقلل من خطر الإصابة.
  • أدوية الخصوبة والعقم: مثل كلوميد.
  • العلاجات الهرمونية.
  • التاريخ العائلي أو الشخصي: الإصابة بسرطان المبيض أو الثدي أو القولون تزيد من خطر الإصابة، كما تكون النساء اللواتي يحملن جين BRCA أكثر عرضة للخطر.

تشخيص أكياس المبايض

يمكن لطبيب النساء أو طبيب العائلة اكتشاف وجود كتلة أثناء الفحص الروتيني للحوض. ومعظم الأورام في المبيضين تكون حميدة، لكن بعضها قد يكون سرطانياً، ولذلك من المهم فحص أي كيسة.

تزداد أهمية الفحص لدى النساء بعد سن اليأس، نظراً إلى ارتفاع خطر الإصابة بسرطان المبيض خلال هذه المرحلة.

الفحوصات المستخدمة

تشمل الفحوصات التي يمكن استخدامها للكشف عن الكيسة أو الورم السرطاني في المبيضين ما يلي:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
  • فحص مستوى الهرمونات في الدم.
  • تنظير البطن.
  • فحص CA-125، وهو فحص دم يمكن أن يطلبه الطبيب عند الاشتباه بوجود سرطان للكشف عن بروتين CA-125.

عند تأكيد الإصابة بسرطان المبيض، يعتمد الطبيب على نتائج الفحوصات لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر خارج المبيضين. وتعرف هذه العملية باسم تحديد مرحلة المرض، وتساعد في اختيار العلاج المناسب.

علاج أكياس المبايض

غالباً ما تختفي الكيسة من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى علاج. وبالنسبة للنساء اللواتي لا يعانين من أعراض مزعجة، خاصة قبل سن اليأس، قد يوصي الطبيب بالمراقبة والانتظار.

المتابعة

  • تتم متابعة المريضة شهرياً لمدة ثلاثة أشهر للتأكد من عدم حدوث تغير في حالة الكيسة.
  • إذا لم تختف الكيسة، أو زاد حجمها، أو تسببت في الألم، فقد يصبح العلاج الجراحي ضرورياً.

العلاج الجراحي

يمكن إجراء الجراحة بإحدى الطريقتين:

  • الجراحة التنظيرية.
  • فتح البطن.

العلاجات الأخرى

يمكن استخدام علاجات أخرى إلى جانب الجراحة، وتشمل:

  • المعالجة الكيميائية.
  • المعالجة الإشعاعية.

يمكن استخدام هذه العلاجات بشكل منفرد أو بالاشتراك مع بعضها. وقد تعود الأورام السرطانية في المبايض بعد العلاج، مما قد يستدعي إجراء جراحة إضافية، غالباً مع استخدام العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

Specialty
Specialty